Mohammed Alsotari
Where there is a will, there is a way

سبحان الله

 

لكل امة اجل ، نعم .. وللنجوم آجال !..

فهذه نجمة في حال الموت والأفول ، لتتحول الى غازات كما نراها ملونة في هذه الصورة.

والغريب ان هذا المنظر يذكرنا بالوردة في ميسمها وأوراقها ، ولكنه في الوقت نفسه يذكرنا بقوله تعالى .
{ فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان


صورة مذهلة - فما قيمة المخلوق الصغير ؟




كم من المذهل حقا سعة هذا الكون المترامي الاطراف ؟!.. الذي قال عنه القرآن الكريم { وإنا لموسعون)

إن الذي يتفكر في عظمة هذا الوجود ، يرى نفسه شيئا حقيرا ضائعا في هذا الوجود اللامحدود .. والذي يكسبه التميز هو عبوديت
ه لرب العالمين فماهو ياترى حجم الإنسان في هذا الكون الواسع؟؟؟؟

ومع ذلك هذا الإنسان الذي
هو مهين ولايكاد يبين ...هو وحده من يعصي الله ..في هذا الكون الشــــــــــــــــاسع

*******

.صورة معبرة - اليس هو المقلب لكل شيئ؟! .



إن الليل والنهار يبليان كل جديد .. حركة دائبة يومية ، يقلب الله تعالى بها هذه الأطنان الهائلة من البحار والبراري ، حول محور الشمس ! ..

فيا ترى : إذا أراد مقلب الليل والنهار ، أن يقلب القلوب والابصار ، فهل يعجزه ذلك ؟؟؟.


.ص
ورة معبرة - من مسكها يمسك بالقلوب


كرة ملتهبة بين السماء والأرض .. من الذي أخذ بناصيتها لئلا تقترب من الأرض فتحرق من فيها وما عليها ؟ّ..

ومن الذي سخرها بين يدي قدرته ، لئلا تبتعد عن الأرض ، فتحول ما عليها الي جليد لا حياة فيه ؟ّ

.صورة مذكرة - جماد يسبح من خيفة ربه! .



هذا الرعد الذي يكاد سنا برقه ان يخطف بالابصار ، يصفه القرآن الكريم قائلا : { ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته

.ولكن اين هو بنى آدم من هذه الخيفة؟.. انه ينظر الى مظاهر الطبيعة نظرة بلهاء وكانها مقطوعة الصلة بخالقها !

ان البرق مظهر من مظاهر القوة الالهية ، التي لو حلت على اي شيئ حولته الى رماد داكن تذروه الرياح .

*******

.صورة مخيفة - اوتحتملها جلودنا ؟! .



فورة على سطح الشمس لو صبت حميمها على وجه الارض لقلبتها الى جحيم !..

وما عسى ان يكون وزن هذا الشمس فى هذا الوجود المترامى الاطراف ؟..

فما مثلها الا كشرارة بسيطة ، تتطاير من خشبة محترقة اشعلناها ..

..ولكن لنتخيل لحظات : ما هي حجم النار التي اشعلها غضب جبار السموات والأرض ، لتشوي الوجوه التى طالما اظهرناها بمظهر جميل ، فخا لصيد العصاة من العباد


.. صورة مذكرة - هذه هي الحياة بكل زخرفها



..هذه خلاصة الحياة من النطفة القذرة في الارحام , الى الجيفة النتنة في القبور ..

وكم تمر سريعة , وكأنها ساعة من نهار كما وصفها القران الكريم !.. ولكن مع ذلك .........نغفل ونلهث خلف متاع الدنيا الزائفة

وننسى الهدف والغاية من وجودنا.. .


. { صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون } .
 
 
 

(9) comments


Add a Comment

On May, 28, 2006 1:02 PM , HUSSEIN AHMAD SALEEM
from Turkey said:

رسالة حب وتقدير ...
وكانت بإذن الله تعالى , ذات يوم شبكة للاتصالات الفضائية العنكبوتية , وكان اسمها جيران في قطر عربي نكن له كل محبة وتقدير واحترام ... وكانت جيران بارقة أمل في رؤى الشباب العربي , من المحيط الممتد إلى الخليج الحر... المتحفز للوثوب إلى الواجهة العالمية بشكل ما , ليبرز طاقاته ويفصح عن مكنوناته ... وتبقى جيران تمتد وتتسع ثابتة الجذور في تربة الوطن العربي , وفي حروفيات الضاد العربية , وأغصانها تمتد وتمتد وارفة , وستبقى تتبرعم وتورق بإذن الله تعالى , لتغدو أكثر فأكثر , بستان العقل الناضج وواحة المعرفة الواسعة وروضة الثقافة الملونة , المتواكبة مع حركة النمو العصري الشامل ... تنمو في واحة جيران مساكب الأزهار وحدائق الورود وحقول الرياحين ... ويضوع منها الشذى الفواح , يعطر الأجواء , ينساب كالأثير حول الكرة الأرضية , من خلال هذه الشبكة المباركة ... ونحن نتعهدها بالرعاية والمتابعة , كل بدوره الريادي على قدره الابداعي ... نطورها ونحدثها آونة بعد أخرى , بإشراف هيئة جيران المشكورين على جهودهم العظيمة ... لتصبح جيران للزوار , مثل عبير الندى الصباحي الساكن بهدوء على أكمام الورود ...
مدوانتنا في جيران طافحة بالحب والرحمة والمودة والاحترام ... تسبح أثيرية مضامينها في أرجاء الوطن العربي والعالم ... عاكسة المستوى الحضاري والوعي الفكري الشامل الذي وصلنا إليه ... والذي يجسده الشباب بقوة وجرأة ... فكونوا أيها الزملاء والأحباب على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقكم وأنتم لها ... وتحلوا بالمناقب العالية التي علمنا إياها الإيمان بالله من خلال الأديان السماوية المنزلة والمقدسة ... واتقنوا ما تقدمون في مواقعكم ... فالله يحب اذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه ... وقدموا عصارة أفكاركم بما يدهش العالم , ليلتفت إلى اللغة العربية ومدى قوتها في محاكاة العصر ...
شكرا جزيلا لجيران ... ولكم أيها الزملاء الأحباب ... ولجميع الزوار ...

حـســـيـن أحـــمـد سـلـــيـم
آل الـــحــــاج يــــونــــس
صندوق بريد ( 6203 / 14 بيروت . لبنان
HASLEEM@HOTMAIL.COM
WWW.HASALEEM.JEERAN.COM


On June, 01, 2006 12:44 PM , ط¹ط§ط¨ط±
from United Arab Emirates said:


كل المخلوقات وجزيئات هذه المخلوقات تدل على عظمة الخالق .. سبحان ربي العظيم

تحياتي


On June, 04, 2006 4:00 PM , غالب
from Jordan said:

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك


On June, 06, 2006 2:01 AM , روضة
from Algeria said:

السلام عليكم بما انها اول زيارة اقول حقا سبحان الله العظيم في خلقه اشهد ان لا اله الا الله وان مخمد رسول الله.
جزاك الله خيرا


On June, 12, 2006 9:57 PM , محمد الشعايري
from Morocco said:

اللهم يا من قل عند نعمته شكري فلم يحـرمـنـي...
سبحـــــــــــــان اللــــه بكرة وأصيلا
موضوع جد موفق،مدونتك متميزة ةمفيدة،متمنياتي لك بالتوفيق


On June, 15, 2006 4:28 AM , ناجي
from Morocco said:

آجرك الله اخي على هذا المجهود اللهم اجعلنا من الذاكرين ولا تجعلنا من الغافلين آمين


On June, 18, 2006 10:20 PM , اسيرة الحياة
from Algeria said:

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع القيم و وكل الكلام الذي قلته صحيح لانه خلقنا لنعبد الله سبحانه و تعالى ، ادعوك اخي لزيارة مدونتي المتواضعة.
اختك في الله *** الحنونة ***


On July, 23, 2006 12:36 AM , Bushra
from Jordan said:

السلام عليكم
أخي محمد : جزاك الله كل خير على مشاركتنا بالموضوع
سبحان الله الذي أبدع كل شيء خلقه ...أين ما ذهبت الأبصار في هذا الكون ؛هناك ظاهرة تستحق منا التأمل لنأخذ العبرة!


On July, 24, 2006 9:04 AM , sotari
from Jordan said:

شكرا اختي بشرى على التعليق كثير من امور حياتنا تحتاج الى التعمق والتفكر واسوتنا حبيبنا رسول الله كم كان يتقن عبادة التامل في غار حراء




Add a Comment

<<Home